احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

687

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

بهمزة واحدة إخبارا ، والباقون بهمزة ومدّة ، معناه أكتاب أعجميّ ورسول عربي على وجه الإنكار لذلك ، وليس بوقف لمن قرأ بهمزة واحدة بالقصر خبرا . لأنه بدل من آياته . والمعنى على قراءته بالخبر لقالوا هلا فصلت آياته ، فكان منه عربيّ تعرفه العرب ، وأعجميّ تعرفه العجم ، وهو مرفوع خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو أعجميّ ، أو مبتدأ والخبر محذوف ، أي : أعجميّ وعربيّ يستويان ، أو فاعل فعل محذوف ، أي : أيستوي أعجميّ وعربيّ . وهذا ضعيف إذ لا يحذف الفعل إلا في مواضع وَعَرَبِيٌّ تامّ على القراءتين ، ومثله : وشفاء وَقْرٌ حسن ، ومثله : عمى ، وقيل : كاف على استئناف ما بعده ، ومن جعل خبر إن أولئك ينادون لم يوقف على شيء من قوله : بصير إلى بعيد لاتصال الكلام بعضه ببعض من جهة المعنى بَعِيدٍ تام ، ومثله : اختلف فيه لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ جائز ، وكاف ، على استئناف ما بعده مُرِيبٍ تامّ فَلِنَفْسِهِ جائز . وقال ابن نصير النحوي ، لا يوقف على أحد المعادلين حتى يؤتى بالثاني ، والأصح الفصل بينهما ، ولا يخلط أحدهما مع الآخر فَعَلَيْها كاف لِلْعَبِيدِ تامّ السَّاعَةِ حسن ، وتامّ عند أبي حاتم إِلَّا بِعِلْمِهِ تامّ ، عند نافع على القراءتين ، أعني ثمرات بالجمع ، وبها قرأ نافع وابن عامر وحفص ، والباقون ثمرة بالإفراد أَيْنَ شُرَكائِي ليس بوقف ، لأن قالوا : عامل يوم ، ومثله : في عدم الوقف آذناك ، لأن ما بعده في موضع نصب به ، وجوّز أبو حاتم الوقف على آذناك ، وعلى ظنوا ، والابتداء بالنفي بعدهما على سبيل الاستئناف ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ كاف ، ومنا خبر مقدّم ، ومن شهيد مبتدأ مؤخر ، أو شهيد فاعل بالجار قبله لاعتماده على